السيد جعفر السجادي

40

فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

بر آن‌ها است و ديگر آن كه اجساد و اجسام اين عالم بر سبيل استعداد قابل نفوس‌اند و نفوس در آخرت فاعل‌اند بر سبيل ايجاب . و آن كه قوت در اين عالم مقدم بر فعل است زمانا و فعل مقدم بر قوت است ذاتا و در آخرت قوت مقدم است بر فعل ذاتا و وجودا . و ديگر آن كه فعل در اين عالم اشرف از قوت است از جهت آن كه غايت قوت است و در آخرت قوت اشرف از فعل است از جهت آن كه فاعل آن است . و ديگر آن كه ابدان و اجرام اخروى غير متناهى هستند بر حسب اعداد و تصورات نفوس و ادراكات آن‌ها . و ديگر آن كه ابدان اخروى متوسط ميان تجرد و تجسم‌اند و اكثر از لوازم و عوارض ابدان دنيوى را فاقدند . « 1 » ان الا بدان الاخرويه متوسطة بين العالمين جامعة للتجرد و التجسم مسلوب عنها كثير من لوازم هذه الا بدان الدنيويه فان البدن الاخروى كظل لازم للروح و حكاية و مثال له بل هما متحدان فى الوجود بخلاف هذه الا بدان الفاسدة و ان الدار الاخرة و اشجارها و انهارها و غرفها و مساكنها و الا بدان التى فيها كلها صور ادراكية وجودها عين مدركيتها و محسوسيتها . « 2 » ابصار - ابصار يعنى ديدن در چگونگى حصول ابصار و رؤيت اشيا ميان حكما اختلاف و عقايد و انظار زيادى است . رياضيون گويند ابصار به واسطهء خروج شعاع از بصر و وقوع آن بر مبصرات حاصل مىشود . طبيعون گويند ابصار به واسطهء انطباع شبح مرئى در عضو جلدى حاصل مىگردد . اشراقيان گويند ابصار به واسطهء شهود و مشاهدهء نفس صور خارجيه را كه قائم به ماده‌اند حاصل مىگردد . صدرا گويد ابصار به واسطهء انشاى نفس حاصل مىگردد به اين معنى كه نفس بعد از حصول شرايط صور معلقه كه قائم به آن است و حاضر نزد آن است در عالم نفس انشا مىكند نه در اين عالم و نسبت نفس به آن مانند نسبت فاعل منشىء فعل است و بالجمله در مورد شعاع گويد : « 3 » و اعلم أنّ علم المناظر و المرايا فنّ عليحدة اعتنى به كثير من المحققين ، و بنوا الكلام فيه على خروج الشعاع بمعنى وقوعه من العين إلى المرئي كما يقع من الشمس و القمر و سائر الأجسام النيّرة على ما يقابلها على هيأة شكل مخروط رأسه عند النيّر و قاعدته عند ما يقابله ، فهذا مما يستدعي الظنّ بانّ الرؤية بخروج الشعاع من البصر ، و يكون المرئي هو ما يقع عليه الشعاع . و لكنّا قد أقمنا البرهان على أنّ المحسوس لكلّ حاسة هو الصورة الإدراكية المفارقة عن المادة لا الّتي هي في مادة جسمانية ؟ و مع ذلك لا بدّ في الإبصار من مقابلة البصر لما يقع صورته عند القوة المدركة و البصر كالنقطة ، و مقابلة النقطة مع الجسم يوجب أن يتوهم بينهما شكل مخروط ، و نحن لا ننكر أيضا تحقق الشعاع من البصر إلى المرئي صورته ، لكن نقول : لا بدّ في الرؤية من حصول صورة المرئي للنفس ، و جميع ما ذكره أصحاب الشعاع غير

--> ( 1 ) رساله عرشيه ضميمه مشاعر ، صص 125 - 126 . ( 2 ) همان و اسفار ، ج 2 ، سفر 4 ، صص 221 - 222 . ( 3 ) اسفار ، ج 1 ، سفر 1 ، صص 300 - 301 .